Date: October 16, 2011 Doc. No: K/ME/933/11/Ar
أصدقاء الإنسان الدولية تحث الحكومة الكويتية لاتخاذ إجراءات فورية واستلام معتقل كويتي في قاعدة باغرام
دعت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية رئيس الوزراء الكويتي، ووزارة الخارجية الكويتية إلى التدخل الفوري والفعال لاستلام المواطن الكويتي عبد العزيز العنزي من قاعدة باغرام الأمريكية في أفغانستان ووضع حد لاعتقاله، وتمكينه من العودة الآمنة إلى عائلته ووطنه.
وفي رسالة مفتوحة بعث بها اليوم جيرالد كراليك رئيس "منظمة أصدقاء الإنسان الدولية" إلى رئيس الحكومة الكويتية الشيخ ناصر المحمد الصباح، قال كراليك: "في الخامس من شهر كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي 2010، حكمت المحكمة العسكرية الأمريكية على المواطن الكويتي عبد العزيز محمد غياض حمود العنزي (23 عاماً)، المعتقل من قبل القوات الأمريكية في قاعدة باغرام الأمريكية في أفغانستان منذ شهر تموز (يوليو) من العام 2008، بتسليمه لدولة الكويت. وقد تم مخاطبة عائلة العنزي هاتفياً من قبل إدارة السجن في باغرام لاستلام إبنهم عن طريق وزارة الخارجية الكويتية التي لم تقم بجهود كبيرة لاستلام المواطن".
وأضاف رئيس المجموعة الحقوقية في رسالته: "لا شك يا سعادة الشيخ أنكم تشاطرونا الرأي أن المواطنين الكويتيين وصيانة حقوقهم وتخليصهم من عمليات الإعتقال والتعسف التي تقع بحقهم في داخل دولة الكويت أو خارجها هي من صُلب واجبات الحكومة الكويتية وشتى الأجهزة التنفيذية التابعة لها"، مؤكداً أن "الوقت قد حان لوضع حد لمعاناة المواطن الكويتي عبد العزيز العنزي وعائلته، المستمرة منذ أربعين شهراً" وفق تعبيره.
وفي ختام رسالته عبر رئيس المنظمة عن أمله أن يلقى طلب منظمته الإستجابة السريعة من جانب الحكومة الكويتية.
فيينا، 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2011
نص الرسالة
الموضوع: رسالة مفتوحة
إلى سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيس الوزراء في دولة الكويت بشأن المواطن الكويتي عبد العزيز محمد غياض حمود العنزي، المحتجز منذ أربعين شهراً في قاعدة باغرام الأمريكية في أفغانستان ورقمه في السجن 3766.
ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء
ص.ب : 2، الرمز البريدي : 15015
دولة الكويت
فاكـس: 22223150 965+
البريد الإلكتروني: [email protected]
سمو الشيخ ناصر الصباح،
تحية طيبة، وبعد
نود إحاطتكم علماً بشأن المواطن الكويتي عبد العزيز العنزي، المحتجز في قاعدة باغرام الأمريكية في أفغانستان منذ شهر تموز (يوليو) من العام 2008.
في الخامس من شهر كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي 2010، حكمت المحكمة العسكرية الأمريكية على المواطن الكويتي عبد العزيز محمد غياض حمود العنزي (23 عاماً) المعتقل في قاعدة باغرام الأمريكية في أفغانستان منذ شهر تموز (يوليو) من العام 2008، من قبل القوات الأمريكية، بتسليمه لدولة الكويت. وقد تم مخاطبة عائلة العنزي هاتفياً من قبل إدارة السجن في باغرام لاستلام إبنهم عن طريق وزارة الخارجية الكويتية. ومنذ ذلك الوقت لم تقم وزارة الخارجية الكويتية بجهود كبيرة لاستلام المواطن العنزي.
لا شك يا سعادة الشيخ أنكم تشاطرونا الرأي أن المواطنين الكويتيين وصيانة حقوقهم وتخليصهم من عمليات الإعتقال والتعسف التي تقع عليهم في داخل دولة الكويت أو خارجها هي من صلب واجبات الحكومة الكويتية وشتى الأجهزة التنفيذية التابعة لها.
لذلك فإن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية التي تعني بحماية حقوق الإنسان والسجناء، تطلب منكم ومن وزير خارجيتكم التدخل الفوري والفعال لاستلام العنزي ووضع حد لاعتقاله، وإطلاق سراحه وتمكينه من العودة الآمنة إلى عائلته ووطنه وممارسة كافة حقوقه فيه.
لقد حان الوقت يا سعادة الشيخ لوضع حد لمعاناة المواطن الكويتي عبد العزيز العنزي وعائلته، ونود في النهاية أن نعرب عن أملنا أن تلقى هذا الطلب الإستجابة السريعة من جانبكم.
وتفضلوا بقبول الإحترام والتقدير،،
غيرالد كراليك، رئيس منظمة أصدقاء الإنسان الدولية
فيينا، 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2011
نسخة إلى الديوان الأميري الكويتي
نسخة إلى وزارة الخارجية الكويتية
نسخة إلى وزارة العدل الكويتية
نسخ إلى وسائل الإعلام الكويتية والعالمية