Date: December 15, 2009 Doc. No: P/ME/707/09/Ar

في أعقاب اعتقالها لسائد ياسين للمرة الثانية : أصدقاء الإنسان الدولية تطالب السلطة الفلسطينية بإطلاق سراح أقدم أسير إداري فلسطيني أُطلق سراحه للتو من سجون الإحتلال
طالبت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بإطلاق سراح المدافع عن حقوق الأسرى والناشط الحقوقي الفلسطيني سائد ياسين، والذي قامت الأجهزة الأمنية في مدينة نابلس بإعتقاله للمرة الثانية في غضون أسبوعين في الخامس من كانون الأول (ديسمبر) الحالي.
وقالت المنظمة أن ياسين أمضى اربع وأربعين (44) شهراً رهن الإعتقال الإداري وبدون محاكمة في السجون الإسرائيلية، وأطلق سراحه منها بعد معاناة طويلة في السابع عشر من تشرين الثاني الماضي (17/11/2009)، ويعد من أقدم الأسرى الإداريين الفلسطينيين السابقين لدى سلطات الإحتلال.
وأكدت المجموعة الحقوقية في بيان أصدرته اليوم، أن إعتقال مدير جمعية أنصار السجين في نابلس* والناشط الحقوقي سائد ياسين (36 عام)، في العشرين من تشرين الثاني الماضي (20/11) بعد ثلاثة أيام فقط من فك أسره من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي، واحتجازه في سجن الجنيد سيء السمعة من قبل جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، يمثل إعتقالاً سياسياً وعملاً تعسفياً غير مبرر بحقه، إذ ما هي أسباب إعتقال شخص بعد احتجازه هذه المدة الطويلة لدى سلطة أخرى.
وطالبت "أصدقاء الإنسان" ومقرها فيينا الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأجهزة السلطة الفلسطينية بضرورة تقديم الرعاية الصحية الكاملة لياسين الذي يعاني من مرض مزمن في معدته، ومعاملتة حسب نصوص القانون بما يضمن عدم تعرضه لأي إيذاء جسدي أو ضغط نفسي، وإطلاق سراحه الفوري وتمكينه من العودة لعائلته وأبنائه.
وقالت المنظمة في بيانها أن التقارير الحقوقية عن معاملة السجناء في مراكز الإحتجاز والتحقيق التابعة للسلطة الفلسطينية منذ عام 1993، وكذلك الوفيات المتواصلة فيها، تثير لديها مخاوف حقيقية من احتمال تعرض ياسين للإساءة وكذلك قلقها البالغ على صحته وحياته.
*أقدمت سلطات الإحتلال الإسرائيلي على إغلاق جمعية أنصار السجين عنوة في شهر أيلول (سبتمبر) من عام 2006
فيينا، 15 كانون الأول (ديسمبر) 2009