Date: 04. October 2009 Doc. No: P/ME/702/09/Ar
في أعقاب اعتقاله للمرة الخامسة
أصدقاء الإنسان الدولية تطالب الرئيس عباس بإطلاق سراح الباحث الحقوقي فؤاد الخفش وعدم التعرض له ثانية
طالبت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بإطلاق سراح المدافع عن حقوق الأسرى والناشط الحقوقي الفلسطيني فؤاد الخفش، والذي قامت الأجهزة الأمنية في مدينة نابلس بإعتقاله في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) الحالي.
وقالت المنظمة في بيان أصدرته اليوم الأحد، أن إعتقال مدير الديوان السابق في وزارة شؤون الأسرى والمحررين التابعة للسلطة الفلسطينية والباحث الحقوقي القدير فؤاد الخفش (34 عام)؛ مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، يمثل عملاً تعسفياً غير مبرراً بحقه.
وطالبت "أصدقاء الإنسان" ومقرها فيينا الرئيس الفلسطيني محمود عباس بضرورة معاملة الخفش حسب نصوص القانون، بما يضمن عدم تعرضه لأي إيذاء جسدي أو ضغط نفسي، وإطلاق سراحه الفوري وتمكينه من العودة لعائلته وأبناءه.
وأكدت المجموعة الحقوقية أن الخفش تعرض للتعذيب خلال فترة إعتقاله السابقة، ما أدى إلى تكسر عظامه في بعض أنحاء جسده. وقالت أن التقارير الحقوقية عن معاملة السجناء في مراكز الإحتجاز والتحقيق التابعة للسلطة الفلسطينية منذ عام 1993، وكذلك الوفيات المتواصلة فيها، تثير لديها مخاوف حقيقية من احتمال تعرض الخفش ثانية للإساءة وكذلك قلقها البالغ على حياته. وذكرت أن الباحث تعرض في أربع مرات سابقة للإعتقال من قبل السلطة الفلسطينية أولاهما كانت في 22/7/2007 والثانية في 12/8/2007 والثالثة في 20/2/2008 والرابعة في 11/8/2008.
وذكرت "أصدقاء الإنسان" أن مركز أحرار للدفاع عن الأسرى؛ الذي يديره الباحث فؤاد الخفش، يقوم بإصدار ونشر دراسات وأبحاث دقيقة عن الأسرى الفلسطينيين، وينشط في مجال الدفاع عن حقوقهم وتنظيم حملات التضامن معهم. وقالت المنظمة أنها تقيم تعاوناً مثمراً مع الخفش في سبيل صيانة حقوق الأسرى الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم.
فيينا، 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2009