من
نحن أصدقاء الإنسان نؤمن إيماناً عميقاً بقضية العدل والمساواة، منَّا الخبراء المختصون والباحثون، من جنسيات مختلفة. ولدينا الاستعداد للمشاركة وضم جهودنا إلى جهود المنظمات الحقوقية في أماكن أخرى دعماً لتحقيق التطلعات المشتركة، ونفخر بانضمام متطوعين للمساهمة في برامجنا.
ماذا
أصدقاء الإنسان الدولية منظمة معنية بحقوق الإنسان يقع مقرها في فيينا عاصمة النمسا؛ ويقوم الباحثون فيها بإجراء تحقيقات لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (خاصة الأسرى والمعتقلين) في بعض المناطق من العالم. فعلى سبيل المثال نستخدم الشهادات التي نحصل عليها من المعتقلين وذويهم في جمع الادلة التي تثبت ارتكاب انتهاكات ضد الأسرى والمعتقلين خلال فترات إعتقالهم. ثم تنشر المنظمة نتائج تلك التحقيقات في إصدارات خاصة، الأمر الذي يتولد عنه تغطيات إعلامية. وهذا يساعد على تجاوب السلطات؛ التي تنظم تلك الانتهاكات أو تقوم بها، في تخفيض حدتها أو الإقلاع عنها. وتكاتب أصدقاء الإنسان المسؤولين والمنظمات الحكومية لحثهم على إجراء تغييرات في السياسات والممارسات.
وتتضمن هذه الانتهاكات عقوبة الاعدام الفوري، والإختفاء، والتعذيب، والاعتقال السياسي والتمييز، والمحاكمات الغير عادلة، وانتهاكات حرية التعبير، وحق الانتماء الى جمعيات ونقابات، وحرية العقيدة الدينية، كما نتابع قضايا حقوق الاطفال والمعاقين والمرأة وكبار السن، وتتضمن اهتماماتنا الاخرى قضايا البيئة والتجارة العادلة وحقوق الأقليات.
ونتابع تطورات الاحداث في بعض مناطق العالم وخاصة دول أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
متى
بدأت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية نشاطها عام 1998.
أين
يقع مقر منظمة "أصدقاء الإنسان الدولية" في فيينا. ويسافر خبرائها إلى بعض البلدان التي يغطونها. وللمنظمة موقع على شبكة الإنترنت عنوانه: www.friendsofhumanity.info وتتابع أصدقاء الإنسان الدولية التطورات التي تحدث في مناطق اهتمامها.
لماذا
تؤمن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية بأن المبادئ المثلى لحقوق الإنسان تنطبق على الناس سواء، وأن المعرفة والتنبيه والاحتجاج في الوقت المناسب يمكن أن تمنع تكرار مآس حصلت في الماضي.
كيف
تتحرى أصدقاء الإنسان الدولية الدقة والتميز في تقاريرها وإصداراتها، وهذا ما يكسبها الموضوعية في تعاملها مع الأحداث (مرتكبيها وضحاياها). وتهيب المنظمة بكل من يهمة تحقيق مُثُل العدل والمساواة؛ التي تعمل على صيانتها وتوسيع التعامل على أسسها، للتبرع إلى المنظمة من أجل المساهمة في تحقيق مشاريعها وبرامجها، بما يساهم في التشبث بمبدأ الاستقلالية وعدم الحياد عنه.